ميزان
المحلّل الذكيّ للمنطق الصوريّ التراثيّ
منصّةٌ عربيّة تحوّل النصوص الخبريّة والحمليّة والشرطيّة إلى تمثيلاتٍ منطقيّة، وتصنّف الأقيسة، وتتحقّق من شروط الإنتاج، وتُظهر خطوات الاستدلال ومصادر القواعد — وفق مباحث:
السُّلَّم المنورق • إيساغوجي • الرسالة الشمسيّة
ما يقدّمه ميزان
تحليل النصّ العربيّ
فصل الجمل، وتمييز الخبريّ من الإنشائيّ، وتحديد الموضوع والمحمول والسور والنفي والشرط.
تصنيف القضيّة
حمليّة أو شرطيّة، ثمّ نوعها وخصائصها: النقيض والعكس المستوي وعكس النقيض.
ترتيب القياس
الكبرى والصغرى والنتيجة، والحدود الثلاثة، بصرف النظر عن ترتيب الجمل.
الشكل والضرب
بيان الشكل والضرب والحكم على الإنتاج من جهة الصورة، مع شروط كلّ شكل.
كشف الأخطاء
الشرط المفقود، والحدّ المشترك، والطبيعيّة، والمصادرة، ودليل العقم بالاختلاف.
توليد النتائج
استنباط النتائج الصحيحة من المقدّمات المفعّلة مع شجرة برهان لكلّ نتيجة.
المعلّم التفاعليّ
تمارين في الأشكال والضروب والعكس والنقيض والاستثنائيّ والكلّيّات، مصحّحةٌ مشروحة.
بنك القضايا
قضايا عامّة ومشاريع وفروضٌ جدليّة، بحالات اعتمادٍ وتتبّعٍ وكشفٍ للتعارض والتراجع.
المبادئ الحاكمة
- الالتزام بمصطلحات المنطق التراثيّ وقواعده، وعدم إحلال منطقٍ رمزيٍّ حديثٍ محلّها.
- التمييز بين صحّة صورة القياس وصدق مادّة المقدّمات.
- لا يخترع الذكاء الاصطناعيّ مقدّماتٍ ولا يقرّر حكماً منطقيّاً.
- إظهار الغموض اللغويّ وطلب التحرير متى توقّف عليه الحكم.
- توثيق كلّ قاعدةٍ معتمدة، وربط كلّ نتيجةٍ بالقضايا التي أُخذت منها.
سير عمل التحليل
- 1إدخال النصّ واختيار المشروع ومجموعة القضايا المعتبرة.
- 2تحليل الجمل العربيّة وتقسيمها وتصنيفها مبدئيّاً.
- 3توحيد الألفاظ والحدود وطلب تحرير أيّ غموضٍ مؤثّر.
- 4ترجمة القضايا إلى بنيةٍ وسيطة قابلةٍ للفحص.
- 5تحميل المسلّمات والفروض المفعّلة دون إضافة غير المعتمد.
- 6تطبيق قواعد القياس والتقابل والعكس والشرطيّات بالمحرّك.
- 7بناء شجرة البرهان وتخزين أصل كلّ خطوة.
- 8صياغة شرحٍ عربيٍّ للحكم وإظهار المصدر والسبب والأخطاء.